ما تقوله عائلاتنا
كل كلمة هنا جاءت من عائلة مرت بما تمر به أنت — واتخذت قراراً يسرّها اليوم
العودة للرئيسيةآراء من قلوب صادقة
والدتي كانت تعيش بمفردها بعد أن أصبح الذهاب إليها يومياً أمراً صعباً علينا. المشكلة لم تكن في الرعاية الصحية فحسب — بل في الوحدة. منذ انضمامها لبرنامج العافية النهاري، أصبحت تتحدث عن أصدقاء جدد وعن يومها باستمتاع. أسبوع مضى قبل أن نسمعها تضحك هكذا.
جربنا خيارات أخرى قبل سكينة. الفرق واضح من أول يوم. ليس في الخدمة فقط، بل في الطريقة التي يتحدثون بها عن والدي — كشخص له تاريخ وحضور، لا كحالة يديرونها. منسقنا يتذكر تفاصيل ذكرتها مرة واحدة. هذا يعني الكثير.
كنا نتردد كثيراً. الذهاب لرعاية خارجية لم يكن قراراً سهلاً عائلياً. استفدنا من خدمة "دعم انتقال الأسرة" أولاً، وكانت تجربة أفضل مما توقعنا. شعرنا أن أحداً يفهم ما نمر به بالفعل. قرارنا في النهاية كان هادئاً وواضحاً.
جدتي مقيمة في سكينة منذ ستة أشهر. ما يُدهشني هو أنها لا تتحدث عن المكان كـ"دار رعاية" — تتحدث عنه كمكان تجلس فيه مع ناس تحبهم. التقارير الأسبوعية دقيقة ومفيدة وتريحنا كثيراً ونحن خارج البلاد.
والدي كان يرفض فكرة الرعاية الخارجية أصلاً. نصحنا منسق سكينة بأن نبدأ بزيارة بسيطة ودون إلزام. والدي هو من طلب في النهاية أن ينضم للبرنامج النهاري. هذا يقول كل شيء.
أجمل ما في سكينة هو أنهم لا يتعاملون مع والدتي كمريضة تحتاج إدارة. يستشيرونها في أنشطتها، يعرفون ما تفضله، ويحترمون وقت صلاتها وطبيعتها الهادئة. هذا التقدير ليس شائعاً ونادراً ما نجده.
قصص نفخر بها
تفاصيل من رحلات حقيقية
التحدي
بعد وفاة زوجها، أصبحت هند تعيش وحدها في شقتها. أولادها في الخارج وخشيتهم كانت على سلامتها اليومية وانعزالها التدريجي الذي لاحظوه من مكالمات الهاتف.
الحل
انضمت هند لبرنامج الرعاية المقيمة مع خطة رعاية تضمنت أنشطة اجتماعية يومية تناسب طبيعتها الهادئة، وجلسات قراءة قرآن جماعية طلبتها بنفسها.
النتيجة
بعد ثلاثة أشهر، عاد النشاط لحياتها. أولادها يصفون تحولاً واضحاً في نبرتها هاتفياً. قالت ابنتها: "أمي عادت تحكي لنا عن يومها مجدداً."
التحدي
كان الوالد يرفض أي حديث عن الرعاية الخارجية. والأبناء كانوا منقسمين في الرأي. الجدل داخل الأسرة بدأ يُرهقهم أكثر من الوضع نفسه.
الحل
تطوعت سارة الحمادي للجلوس مع الأسرة بشكل منفصل ثم معاً. وضعوا معاً قائمة بالمخاوف الحقيقية والأولويات، وقيّموا الوضع بموضوعية بعيداً عن الضغوط العاطفية.
النتيجة
في الأسبوع الثالث توصلوا لقرار جماعي مريح. الوالد وافق بعد زيارة. قال أحد الأبناء: "لم نكن نحتاج حلاً — كنا نحتاج شخصاً يساعدنا على سماع بعضنا."
شهادات الثقة والاعتماد
أبوظبي — 2024
منذ 2021
تجديد سنوي — 2026
مبادرة الشيخوخة الفعّالة — الإمارات
أنتم على بعد مكالمة
الأحد – الخميس: 8 ص – 6 م
الجمعة: 9 ص – 1 م