عن سكينة مزايانا برامجنا آراء العائلات تواصل معنا
آراء العائلات

ما تقوله عائلاتنا

كل كلمة هنا جاءت من عائلة مرت بما تمر به أنت — واتخذت قراراً يسرّها اليوم

العودة للرئيسية
+320
عائلة استفادت
4.8
متوسط التقييم
97%
معدل الرضا
12+
سنة خبرة

آراء من قلوب صادقة

فم
فاطمة المنصوري
أبوظبي — ابنة مقيمة

والدتي كانت تعيش بمفردها بعد أن أصبح الذهاب إليها يومياً أمراً صعباً علينا. المشكلة لم تكن في الرعاية الصحية فحسب — بل في الوحدة. منذ انضمامها لبرنامج العافية النهاري، أصبحت تتحدث عن أصدقاء جدد وعن يومها باستمتاع. أسبوع مضى قبل أن نسمعها تضحك هكذا.

مارس 2026
خع
خالد العامري
العين — ابن مقيم

جربنا خيارات أخرى قبل سكينة. الفرق واضح من أول يوم. ليس في الخدمة فقط، بل في الطريقة التي يتحدثون بها عن والدي — كشخص له تاريخ وحضور، لا كحالة يديرونها. منسقنا يتذكر تفاصيل ذكرتها مرة واحدة. هذا يعني الكثير.

فبراير 2026
مك
مريم الكعبي
أبوظبي — كريمة مقيمة

كنا نتردد كثيراً. الذهاب لرعاية خارجية لم يكن قراراً سهلاً عائلياً. استفدنا من خدمة "دعم انتقال الأسرة" أولاً، وكانت تجربة أفضل مما توقعنا. شعرنا أن أحداً يفهم ما نمر به بالفعل. قرارنا في النهاية كان هادئاً وواضحاً.

يناير 2026
سب
سلطان البريكي
أبوظبي — حفيد مقيمة

جدتي مقيمة في سكينة منذ ستة أشهر. ما يُدهشني هو أنها لا تتحدث عن المكان كـ"دار رعاية" — تتحدث عنه كمكان تجلس فيه مع ناس تحبهم. التقارير الأسبوعية دقيقة ومفيدة وتريحنا كثيراً ونحن خارج البلاد.

مارس 2026
نح
نوف الحربي
الشارقة — ابنة مقيم

والدي كان يرفض فكرة الرعاية الخارجية أصلاً. نصحنا منسق سكينة بأن نبدأ بزيارة بسيطة ودون إلزام. والدي هو من طلب في النهاية أن ينضم للبرنامج النهاري. هذا يقول كل شيء.

فبراير 2026
عر
عائشة الرميثي
أبوظبي — ابنة مقيمة

أجمل ما في سكينة هو أنهم لا يتعاملون مع والدتي كمريضة تحتاج إدارة. يستشيرونها في أنشطتها، يعرفون ما تفضله، ويحترمون وقت صلاتها وطبيعتها الهادئة. هذا التقدير ليس شائعاً ونادراً ما نجده.

مارس 2026

قصص نفخر بها

تفاصيل من رحلات حقيقية

هم
هند المزروعي — 74 سنة
الرعاية المقيمة المرافِقة

التحدي

بعد وفاة زوجها، أصبحت هند تعيش وحدها في شقتها. أولادها في الخارج وخشيتهم كانت على سلامتها اليومية وانعزالها التدريجي الذي لاحظوه من مكالمات الهاتف.

الحل

انضمت هند لبرنامج الرعاية المقيمة مع خطة رعاية تضمنت أنشطة اجتماعية يومية تناسب طبيعتها الهادئة، وجلسات قراءة قرآن جماعية طلبتها بنفسها.

النتيجة

بعد ثلاثة أشهر، عاد النشاط لحياتها. أولادها يصفون تحولاً واضحاً في نبرتها هاتفياً. قالت ابنتها: "أمي عادت تحكي لنا عن يومها مجدداً."

أس
أسرة الشامسي
دعم انتقال الأسرة

التحدي

كان الوالد يرفض أي حديث عن الرعاية الخارجية. والأبناء كانوا منقسمين في الرأي. الجدل داخل الأسرة بدأ يُرهقهم أكثر من الوضع نفسه.

الحل

تطوعت سارة الحمادي للجلوس مع الأسرة بشكل منفصل ثم معاً. وضعوا معاً قائمة بالمخاوف الحقيقية والأولويات، وقيّموا الوضع بموضوعية بعيداً عن الضغوط العاطفية.

النتيجة

في الأسبوع الثالث توصلوا لقرار جماعي مريح. الوالد وافق بعد زيارة. قال أحد الأبناء: "لم نكن نحتاج حلاً — كنا نحتاج شخصاً يساعدنا على سماع بعضنا."

شهادات الثقة والاعتماد

اعتماد دائرة الشؤون الاجتماعية

أبوظبي — 2024

عضو شبكة الرعاية الخليجية

منذ 2021

شهادة جودة الرعاية

تجديد سنوي — 2026

شريك مجتمعي معتمد

مبادرة الشيخوخة الفعّالة — الإمارات

أنتم على بعد مكالمة

الهاتف
+971 2 673 4182
البريد الإلكتروني
[email protected]
ساعات العمل

الأحد – الخميس: 8 ص – 6 م
الجمعة: 9 ص – 1 م

ارسل لنا رسالة

أنت التالي في قصة نفخر بها

تواصل معنا — نحن هنا للاستماع أولاً

تواصل معنا