قصتنا مع كبار السن
سكينة لم تُبنَ كمرفق رعاية — بل كمساحة تحمل روح البيت وتُقدّم الاعتناء بكل تفاصيله
العودة للرئيسيةمن نحن
تأسست سكينة في أبوظبي من قبل مجموعة من العاملين في مجال الرعاية الاجتماعية والصحة النفسية، دفعتهم تجارب شخصية مع واقع الرعاية الأسرية لكبار السن في الإمارات. رأوا الفجوة بين ما يستحقه الأهل من اهتمام وما يجده الأبناء من خيارات، فقرروا سدّها.
لا نرى أنفسنا مزودين لخدمة — نرى أنفسنا شركاء للأسر في رحلة حساسة تستوجب الصدق والثقة والكفاءة. كل من يمر بأبواب سكينة يجد من يستمع إليه، ويفهم ما يمر به.
بيئتنا مستوحاة من روح الفناء العربي الداخلي — مساحة هادئة ومحاطة بالخضرة تبعث على الارتياح، حيث تجد كبار السن ما يشبه بيتهم ويُذكّرهم بجمال ما مضى.
رسالتنا وقيمنا
رسالتنا
أن نكون المكان الذي يطمئن فيه كبار السن وذووهم، حيث تُحترم الكرامة وتُقدَّر الخبرة وتُرعى الروح قبل الجسد.
رؤيتنا
أن يكون في كل مدينة إماراتية مكان يشبه سكينة — يعترف بأن الرعاية الحقيقية تبدأ حين نرى الإنسان كاملاً.
قيمنا
الصدق، الاحترام، الرحمة، الشفافية مع الأسر، والتطوير المستمر في أساليب الرعاية.
فريق سكينة
محترفون يجمعون بين الخبرة الأكاديمية والدفء الإنساني
نورة العامري
متخصصة في الرعاية الاجتماعية للمسنين، تحمل أكثر من 15 عاماً من العمل الميداني في مؤسسات رعاية الإمارات.
خالد المزروعي
اختصاصي في الصحة النفسية وتأهيل كبار السن، يُصمّم برامج النشاط اليومي المناسبة لكل مجموعة.
سارة الحمادي
متخصصة في التواصل الأسري والإرشاد النفسي، تمثل حلقة الوصل بين الأسر والفريق الرعائي.
معايير الجودة والسلامة
كل جانب من جوانب عملنا يخضع لمعايير واضحة ومراجعة دورية
اعتماد المزودين
جميع أفراد الفريق حاصلون على شهادات معتمدة في رعاية المسنين وفق معايير هيئة الصحة في أبوظبي.
بروتوكولات السلامة
إجراءات موثقة للطوارئ والإخلاء والوقاية، يجري تحديثها كل ستة أشهر ومراجعتها مع الفريق.
حماية البيانات
معلومات المقيمين وأسرهم تُحفظ بسرية تامة وفق أعلى معايير الخصوصية المعمول بها في الإمارات.
معايير التغذية
قوائم طعام مُصممة من قبل مختص تغذية، مع مراعاة الحالة الصحية لكل مقيم والمتطلبات الدينية.
تقييم دوري للرعاية
مراجعة منتظمة لخطط الرعاية الفردية بمشاركة الأسرة وتحديثها وفق المتغيرات الصحية والنفسية.
تدريب مستمر للفريق
برامج تطوير مهني دورية تشمل التواصل الرحيم، مهارات الاستجابة للأزمات، وأحدث ممارسات الرعاية.
الرعاية الحقيقية لا تُختصر في خدمة
في سكينة، نعمل من منطلق أن كبار السن ليسوا مجرد مستفيدين من خدمة — هم أصحاب تجارب وذاكرة وقيمة يستحقون أن يُعاملوا بها. هذا المنطلق يشكّل كل قرار نتخذه، من اختيار الفريق إلى تصميم البيئة وصياغة البرامج اليومية.
الخالدية في أبوظبي، حيث تقع سكينة، ليست مجرد عنوان. إنها منطقة بشرية دافئة تحمل طابع الحياة اليومية الهادئة، بعيداً عن صخب المدينة وقريبة من كل ما يحتاجه المقيمون وأسرهم. اخترناها لأنها تعكس ما نؤمن به: أن الرعاية تحتاج فضاءً مريحاً قبل أن تحتاج تجهيزات.
فريقنا متعدد التخصصات، يضم أخصائيين اجتماعيين ومنسقين للأنشطة ومتخصصين في الصحة النفسية لكبار السن، إضافة إلى مشرفين مقيمين مدربين على التعامل مع كل الحالات بصبر واحترام. التنوع في الخلفيات يمنحنا قدرة أعمق على فهم احتياجات المجتمع الإماراتي المتنوع.
هل تريد زيارة سكينة؟
ندعوكم لزيارتنا والاطلاع على بيئة سكينة عن قرب — نسعد بلقائكم في أي وقت يناسبكم
رتّب زيارتك